يناير 2010

النشرة الإخبارية لبرنامج الحكومة الإلكترونية

 


  عودة إلى الصفحة الرئيسية

مملكة البحرين الأولى عربيا وخليجيا.. الثالثة آسيويا.. والثالثة عشر عالميا في الحكومة الإلكترونية

أعلن معالي الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة وزير شئون مجلس الوزراء، في مؤتمر صحافي عقد في شهر يناير، عن نتائج تقرير مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2010م، حيث حققت مملكة البحرين إنجازا جديدا في هذا المجال، وتبوأت مركزا رياديا جديدا على مستوى دول العالم كافة، إذ حققت المملكة المركز الثالث عشر (13) عالميا في التقرير الجديد بعد أن كان ترتيب المملكة الثاني والأربعين (42) خلال عام 2008م، وبذلك تقدمت المملكة تسعة وعشرين (29) مركزا وتجاوزت الكثير من الدول الأوروبية والآسيوية في هذا المجال.

وقد كشف التقرير الذي يصدر كل عامين عن منظمة الأمم المتحدة، حلول مملكة البحرين في المرتبة الأولى خليجيا وعلى مستوى دول الشرق الأوسط بعد أن كانت في المركز الثاني سابقا، متقدمة بذلك على كافة دول الخليج والدول العربية، كما حققت البحرين المركز الثالث (3) آسيويا بعد أن كان ترتيبها الثامن (8) قبل عامين، علما بأن أحد أهداف إستراتيجية الحكومة الإلكترونية البحرينية تمثل في تحقيق المملكة المركز الخامس (5) آسيويا، إلا أن مملكة البحرين تجاوزت هذا المركز وحصدت بجدارة المركز الثالث آسيويا متفوقة بذلك على دول عريقة تقنيا مثل اليابان وماليزيا وغيرها.

وحدد التقرير استخدام الحكومة الإلكترونية كأداة تزيد من وصول المعلومات وتقديم الخدمات الحكومية للجمهور، مصنفا 192 دولة من دول العالم على مستوى جاهزية حكوماتها، لتحقق مملكة البحرين إنجازا عالميا وتتصدر الترتيب على مستوى الدول العربية، والمركز الثالث آسيويا والمركز الثالث عشر على مستوى دول العالم.

وبهذا الصدد، أعرب معالي الشيخ أحمد بن عطية الله عن فخره واعتزازه للترتيب الذي حصدته مملكة البحرين على مختلف المستويات قائلا: "لقد جاء تشكيل هيئة الحكومة الإلكترونية لقيادة التحول نحو الخدمات الإلكترونية في المحل والتوقيت الصحيح، إذ تشرف الهيئة على المشاريع الرقمية الحكومية المختلفة حسب المعايير الدولية المعتمدة، وتقدم الدعم لوزارات ومؤسسات الدولة على التحول الإلكتروني، وها نحن اليوم ولله الحمد نجني ثمار تلك الجهود المجتمعة لهيئة الحكومة الإلكترونية وكافة وزارات الدولة ومؤسساتها لنحصد على الترتيب المشرف بمختلف مستوياته الإقليمية والعالمية".

مشيرا معاليه إلى أن مملكة البحرين استطاعت في هذا التقرير والمؤشر الهام أن تتفوق على عدة دول متقدمة بما فيها دول أوروبية وآسيوية عريقة.

وفي هذه المناسبة أشاد معاليه بدور اللجنة العليا لتقنية المعلومات والاتصالات في تحقيق هذا الإنجاز برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة سموه الشخصية لبرنامج الحكومة الإلكترونية، وإلى دور أصحاب السمو والمعالي والسعادة الوزراء أعضاء اللجنة العليا لتقنية المعلومات والاتصالات، على ما يقدمونه لبرنامج الحكومة الإلكترونية من وقتهم الثمين وخبراتهم القيمة وتوجيهاتهم السديدة. وأضاف: ولا يفوتني هنا أن أشير إلى جهود كافة المخلصين من أبناء البحرين من الموظفين الحكوميين في كافة وزارات الدولة ومؤسساتها، وبالأخص الإخوان في هيئة الحكومة الإلكترونية، على ما بذلوه من جهد لتنفيذ مشروع الحكومة الإلكترونية.

يعتمد التقرير على ثلاث محاور رئيسية لقياس مدى تطور وتقدم الدول: مؤشر الويب (الموقع الخاص بالحكومة الإلكترونية، موقع وزارة المالية ، موقع وزارة الصحة، موقع وزارة التربية والتعليم، موقعي وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة العمل بالشبكة العالمية للإنترنت(، ومؤشر البنية التحتية للاتصالات حسب بيانات وإحصاءات الإتحاد العالمي للاتصالات (هيئة تنظيم الاتصالات)، ومؤشر رأس المال البشري حسب تقرير اليونيسكو (الجهاز المركزي للمعلومات) بجانب مؤشر المشاركة الإلكترونية.

الجدير ذكره أن مملكة البحرين قد تقدمت 29 مركزا وفق الترتيب العالمي العام الجديد لعام 2010م، حيث احتلت عام 2008 المركز الـ 42 عالميا في حين جاءت في المركز الـ 13  في تقرير هذا العام 2010 وجاءت نسبة التغيير للمؤشر العام من 57% إلى 73%، في حين تقدمت من المركز 44 إلى المركز 8 وفق مؤشر الويب المعني بالحكومة الإلكترونية، حيث جاءت نسبة التغيير في المؤشر من 52% إلى 73%، وبشكل ملحوظ تقدمت مملكة البحرين وفق مؤشر المشاركة الإلكترونية من  34% إلى 67%.

من جانبه أعرب السيد محمد علي القائد الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية عن فخره بهذه  النتيجة، وتحدث بهذا الصدد قائلا: "في التقرير السابق للأمم المتحدة عام 2008 احتلت مملكة البحرين المركز الثاني عربيا والثاني والأربعين عالميا، وبناءً عليه تم الاجتماع مع منظمة الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك وتشكيل فريق عمل بحريني من مختلف الجهات ذات العلاقة للعمل على الارتقاء بترتيب مملكة البحرين، ومراجعة آليات التقييم من قبل الأمم المتحدة، علما بأنه تم التشديد في عملية التقييم لهذا العام مما أثر سلبا على ترتيب العديد من الدول مقارنة بالتقرير السابق لعام 2008، ولكن بالرغم من ذلك وفي التقرير الحالي لعام 2010 حققت مملكة البحرين إنجازات غير مسبوقة".

وختاما أشاد القائد بالوزارات والمؤسسات الحكومية في مملكة البحرين قائلا: "تمتلك الوزارات والقطاع الحكومي بشكل عام على موارد بشرية محلية متطورة في مجال تقنية المعلومات وهي ميزة لمملكة لبحرين، كما أن الثقافة الإلكترونية منتشرة بين الوزارات كافة، وأن أساسيات وإرشادات مشروع الحكومة الإلكترونية قد تم وضعها وتطويرها بطرق جيدة، وكل هذه الأمور ستساهم بشكل رئيسي لتشكيل حكومة إلكترونية متطورة في مملكة البحرين تعمل على تسهيل تقديم خدماتها للمواطنين والجمهور بشكل عام بحيث تحقق رضاهم عن هذه الخدمات".

ويمكن الإطلاع على ترتيب كافة دول العالم في مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية للعامين 2008 و2010 على الرابط التالي: (http://www2.unpan.org/egovkb/datacenter/CountryView.aspx).

  عودة إلى الصفحة الرئيسية
 




 

الأرشيف   |   إتصل بنا   |   الإشتراكات